ميرزا حسين النوري الطبرسي

241

خاتمة المستدرك

من قم إلى مكة المشرفة ، تلقياه عن آبائهما يدا بيد ، إلى الإمام عليه السلام ، فيخرج بذلك عن حدود الاخبار الحدسية ، وهذا أمر غير عزيز . هذا ابن شهرآشوب ذكر في مناقبه . إن العهد الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وآله لحي سلمان بكازرون ، موجود فيه إلى هذا العصر ، ويعملون به ( 1 ) . وذكر القطب الراوندي في دعواته : إن المكتوب الذي كتبه مولانا الرضا عليه السلام لجماله ، الذي حمله إلى طوس لما استدعاه منه ليتبرك به ، - وكان من أهل كرمند ( 2 ) - هو موجود إلى الآن . ونقل رحمه الله ما في المكتوب ( 3 ) ، وهو خبر شريف ، ولعل الجماعة ، لضنتهم به ما أفشوه ، خوفا من خروجه من أيديهم ، خصوصا من أهل قم فإنهم الذين سلبوا دعبل ، وأخذوا جبة الرضا عليه السلام منه قهرا ، للتبرك والاستشفاء بها ، فكيف لو اطلعوا على مثل هذا الكتاب ، الذي عليه خطه عليه السلام في جملة من المواضع ! ؟ ثم إن خطه عليه السلام أيضا في ذلك العصر لم يكن بذلك العزيز ، الذي لا يعرفه أحد ، وقد كان بأيدي الناس كتاب الله المجيد بخطه عليه السلام ، وهو موجود الآن في خزانة كتبه الشريفة ، فمن الممكن أنهم عرفوا أنه خطه عليه السلام لمعرفتهم بخطه عليه السلام ، والله العالم . الثاني : إن الفاضل الخبير ، الا ميرزا عبد الله الأصفهاني قال في رياض العلماء : السيد السند الفاضل ، صدر الدين علي خان المدني ، ثم الهندي الحسيني الحسني ، ابن الأمير نظام الدين أميرزا أحمد بن محمد معصوم ( 4 ) ابن

--> ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب 1 . 111 . ( 2 ) كذا ، ولعل الصحيح كرند ، إذ لم نعثر على كرمند ، ولا گرمند علما للمكان في المعاجم الفارسية وغيرها . ( 3 ) الدعوات المطبوع خال منه وكذا النوادر . ( 4 ) في المخطوطة والحجرية . محمد بن معصوم ، والظاهر كون الابن زيادة ، فلاحظ .