ميرزا حسين النوري الطبرسي

233

خاتمة المستدرك

وخط الإمام عليه السلام في عدة مواضع ، قال : والقاضي أمير حسين قد أخذ من تلك النسخة ، وأتى بها إلى بلدنا ، وإني استنسخت . نسخته من كتابه . والعمدة في الاعتماد عل هذا الكتاب : مطابقة فتاوى علي بن بابويه في رسالته ، وفتاوى ولده الصدوق لما فيه من دون تغيير ، أو تغيير يسير في بعض المواضع ، ومن هذا الكتاب تبين عذر قدماء الأصحاب فيما أفتوا به . والسيد الاجل بحر العلوم والنهى العلامة الطباطبائي عقد لتحقيق حاله ، وقرائن اعتباره فائدة في آخر فوائده ( 1 ) . والعالم الفقيه النبيه ، محمد بن الحسن المعروف بالفاضل الهندي - جعله بحر العلوم ، ثالث المجلسيين في الاعتماد عليه - قال : فقد سلكه في كتابه كشف اللثام في شرح قواعد الأحكام في جملة الاخبار ، وعده رواية عن الرضا عليه السلام ، وعلى ذلك جرى جماعة من مشايخنا الاعلام - عطر الله مراقدهم انتهى ( 2 ) . وكذا نسبه إليه المولى النراقي في العوائد ( 3 ) . ولكن بعض السادة من العلماء المعاصرين - أيده الله - جعله من المتوقفين ، قال : وثالثها : التوقف في أمره ، كما يستفاد من الشيخ الفقيه الأوحد ، بهاء الدين محمد الأصفهاني - الشهير بالفاضل الهندي - حيث يعبر عن رواياته بقوله . وروي عن الرضا عليه السلام ، أو في رواية عن الرضا عليه السلام ، من غير أن يعتمد عليها ، أو يركن إليها ، وظاهره في المناهج السوية أيضا ذلك ( 4 ) . وفيه ما لا يخفى . والشيخ المحدث المحقق البحراني : قال المولى الجليل النراقي في

--> ( 1 ) وهي الفائدة : 45 . ( 2 ) فوائد السيد بحر العلوم : 145 . ( 3 ) عوائد الأيام : 250 . ( 4 ) رسالة الخوانساري في تحقيق حال فقه الرضا ( عليه السلام ) : 4 .