ميرزا حسين النوري الطبرسي
194
خاتمة المستدرك
40 - كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة : المنسوب إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، على ما صرح به جماعة من العلماء الأعلام ، أولهم فيما أعلم السيد الاجل رضي الدين علي بن طاووس ، في الفصل السابع من الباب السادس ، من كتاب أمان الاخطار قال : ويصحب - أي المسافر - معه كتاب الإهليلجة ، وهو كتاب مناظرة مولانا الصادق عليه السلام للهندي ، في معرفة جل جلاله ، بطرق غريبة عجيبة ضرورية ، حتى أقر الهندي بالإلهية والوحدانية ، ويصحب معه كتاب مفضل ابن عمر ، الذي رواه عن الصادق عليه السلام ، في معرفة وجوه الحكمة في انشاء العالم السفلي ، وإظهار أسراره ، فإنه عجيب في معناه ، ويصحب معه كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ، عن الصادق عليه السلام ، فإنه كتاب لطيف شريف ، في التعريف بالتسليك إلى الله جل جلاله ، والاقبال عليه ، والظفر بالاسرار التي اشتملت عليه ، فإن هذه الثلاثة كتب تكون مقدار مجلد واحد ، وهي كثيرة الفوائد ( 1 ) . والفاضل المتبحر الشيخ إبراهيم الكفعمي قدس سره - صاحب الجنة - في كتاب مجموع الغرائب ، قال : ومن كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة : قال الصادق عليه السلام : ( إعراب القلوب أربعة . . . ) إلى آخره . وقال الصادق عليه السلام : ( سمي المستراح مستراحا . . . ) إلى آخره . وقال الصادق عليه السلام : ( السخاء من أخلاق الأنبياء عليهم السلام . . . ) إلى آخره ، ثم نقل شيئا من فضل الحلم والتقوى ( 2 ) . وشيخ الفقهاء الشهيد الثاني قدس الله روحه ، فإنه اعتمد عليه غاية الاعتماد ، ونسب ما فيه إلى الصادق عليه السلام من غير تردد وارتياب ، فقال
--> ( 1 ) الأمان : 91 - 92 . ( 2 ) مجموع الغرائب : 49 .