ميرزا حسين النوري الطبرسي

163

خاتمة المستدرك

27 - كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة : ويعرف بكتاب البدع أيضا ، وتارة بالبدع المحدثة ، لأبي القاسم علي بن أحمد الكوفي ، كان إماميا مستقيم الطريقة ، ثم غلا في آخر عمره ، وصنف كتبا في حالتي الاستقامة والانحراف ، وهذا الكتاب من القسم الأول ، ولنذكر ما ذكروا فيه ثم نتبين ما ادعيناه . قال الشيخ قدس سره في الفهرست : علي الكوفي ، يكن أبا القاسم ، كان إماميا مستقيم الطريقة ، وصنف كتبا كثيرة سديدة ، منها كتاب الأوصياء ، وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ، ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة ( 1 ) ، وصنف كتبا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه ( 2 ) . وقال النجاشي قدس سره : علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي ، رجل من أهل الكوفة ، كان يقول : إنه من آل أبي طالب ، غلا في آخر عمره ، وصنف كتبا كثيرة ، أكثرها عل الفساد : كتاب الأنبياء ، كتاب الأوصياء ، كتاب البدع المحدثة ، كتاب التبديل والتحريف ، كتاب تحقيق اللسان في وجوه البيان ، كتاب الاستشهاد ، كتاب تحقيق ما ألفه البلخي من المقالات ، كتاب منازل النظر والاختيار ، كتاب أدب النظر والتحقيق ، كتاب تناقض أحكام المذاهب الفاسدة - تخليط كله - كتاب

--> ( 1 ) ، المخمسة : من فرق غلاة الشيعة وهم منهم براء ، ملعونون لديهم ، إذ يعتقدون ان الله تعالى أوكل إدارة مصالح العباد إلى خمسة . سلمان - وهو رئيسهم - والمقداد وعمار وأبو ذر وعمرو بن أمية الضميري . وهناك مخمسة آخرون ملقبون في كتب الفرق بالخطابية أتباع أبو الخطاب ، هم غلاة ملعونون ، تبرأ الشيعة الاثني عشرية منهم يعتقدون ان الله تعالى ظهر بصورة النبي ، والنبي ظهر بخمسة صور هي محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . ( 2 ) فهرست الشيخ : 91 / 379 .