ميرزا حسين النوري الطبرسي

149

خاتمة المستدرك

للطعن عل كثير من العلماء ، الذين كانوا في عصر السلاطين الفاطمية ( في مصر ) ، كالعلامة الكراجكي ، أو الصفوية وغيرها . وظني أنه رحمه الله لم يقف عل الدعائم ، ولا على شرح الاخبار ، فصدر منه ما صدر ، وقاس على ما ليس له أساس . وأما ثانيا . فلان سبب عدم ذكرهم له لا ينحصر فيما ذكره ، بل لوجوه أشرنا إليها ، مع أنهم قد أهملوا جما من الاعلام ، أرباب التصانيف الرائقة ، والمؤلفات الرشيقة ، كجعفر بن أحمد القمي رحمه الله ( المتقدم ذكره ) ( 1 ) وفرات ابن إبراهيم الكوفي صاحب التفسير ، ومحمد بن علي بن إبراهيم صاحب العلل ، والحسن بن علي بن شعبة صاحب تحف العقول ، والسيد علي بن الحسين بن باقي صاحب اختيار المصباح ، والحسن بن أبي الحسن الديلمي صاحب إرشاد القلوب ، وغرر الاخبار ، وغيرها ، وسبط الطبرسي صاحب مشكاة الأنوار ، وغيرهم ممن تقدم عنهم أو تأخر ، وقد وقف على كتبهم وحالاتهم المتبحرون من المتأخرين ، ولا يوجب سقوط قلم السلف عن ذكر أساميهم الشريفة للغفلة ، أو لعدم الاطلاع ، أو لا لعجلة طعنا فيهم . وأما ثالثا : فلان القاضي قد ذكره في مجالسه ( 2 ) قبل صاحب الامل . وفي الرياض ، في ترجمة - معين الدين المصري - سالم بن بدران . وعندنا رسالة في الفرائض من مؤلفات الشيخ معين الدين المصري هذا ، قال : وهو ينقل مرارا من كتب القاضي نعمان المصري ، مؤلف كتاب دعائم الاسلام ، وغره فتدبر ( 3 ) . وأما رابعا : فلما في رسالة شريفة ، في فهرست كتب الشيخ الفقيه أبي

--> ( 1 ) لم ترد في المخطوطة . ( 2 ) مجالس المؤمنين 1 : 538 . ( 3 ) رياض العلماء 2 : 411 .