ميرزا حسين النوري الطبرسي
112
خاتمة المستدرك
وتخليط ( 1 ) . وظاهرهما بعد كون مستند التضعيف الغضائري ، بل وعدم قبول الثاني للضعف والفساد ، وإلا لما نسبه إليه ، ولذكره مع ما رماه به الاعتماد على رواياته الخالية عن الغلو والتخليط ، كما يظهر من ذكر الطريق والاستثناء . وقد أكثر ثقة الاسلام في الكافي من الرواية عنه ، وقد تعهد أن يجمع فيه الآثار الصحيحة ، عن الصادقين عليهم السلام ، والسنن القائمة التي عليها العمل من جملة الاخبار المختلفة ، مع قرب عهده به ، وقلة الواسطة بينهما . فروى عنه في باب كراهية التوقيت ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عنه ( 2 ) . وفي مولد أمير المؤمنين عليه السلام ، عن علي بن محمد بن عبد الله ، عنه ( 3 ) . وفي باب الدعاء في طلب الولد ، في كتاب العقيقة ، عن الحسين بن محمد بن عامر الأشعري الثقة ، عنه . وكذا في كتاب العقل والجهل ، وباب من يشتري الرقيق فيظهر به عيب ( 4 ) . وفي باب فضل القران ، عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، وهو الشيخ الجليل الحميري ، عنه . وكذا في باب دهن الزنبق ، وباب صفة الشراب الحلال ( 5 ) . وفي باب سويق الحنطة ، عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن - وهو الأشعري الثقة الجليل - عنه . وكذا في باب صفة الشراب الحلال ( 6 ) .
--> ( 1 ) رجال النجاشي : 80 / 192 . ( 2 ) الكافي 1 : 301 حديث 6 . ( 3 ) الكافي 1 : 377 / 2 . ( 4 ) الكافي 6 : 8 / 5 و 1 : 18 / 20 و 5 : 125 / 12 . ( 5 ) الكافي 2 : 457 / 21 و 6 : 523 / 1 و 6 : 426 / 4 . ( 6 ) الكافي 6 : 307 / 13 و 6 : 426 / 3 .