ميرزا حسين النوري الطبرسي

78

خاتمة المستدرك

9 - وأما كتاب عبد الملك بن حكيم : ففي رجال النجاشي : عبد الملك بن حكيم الخثعمي ، كوفي ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، له كتاب يرويه جماعة : أخبرنا القاضي أبو عبد الله الجعفي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم ، قال : حدثنا عبد الملك بن حكيم بكتابه ( 1 ) . وفي الفهرست : عبد الملك بن حكيم ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن عقدة ، وذكر مثله ( 2 ) . والسند في أول الكتاب أيضا : التلعكبري ، عن ابن عقدة . . ( 3 ) إلى آخره . ويظهر من النجاشي أنه من الأصول ، وإن نسبة الكتاب إليه معلومة ، ويرويه عنه جماعة ، إنما اقتصر على الطريق الواحد لمجرد الاختصار ، على حسب عادتهم في فهارسهم ، فلا يضر إذا ضعف جعفر كما توهم ، أو جهالته كما قيل ، بل اعتماد المشايخ الثلاثة - وهم وجوه الطائفة ، ونقدة الاخبار في طريقهم إلى كتاب عمه عليه - قرينة ظاهرة على حسن حاله ، بل وثاقته في الحديث ، مع أنه يروي عنه مثل ( علي بن ) الحسن بن فضال ، وهو بمكان من التثبت والاحتياط في النقل والرواية ، وورد فيه وفي سائر بني فضال ما ورد من الاخذ بما رووا ، والثقة الجليل موسى بن القاسم بن معاوية بن وهب كما في التهذيب في باب المواقيت من كتاب الحج ( 4 ) ، والثقة الجليل محمد بن إسماعيل

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 239 / 636 ( 2 ) الفهرست : 110 / 474 . ( 3 ) كتاب عبد الملك بن حكيم ( ضمن الأصول الستة عشر : 98 ( 4 ) التهذيب 5 : 57 / 179 .