ميرزا حسين النوري الطبرسي

54

خاتمة المستدرك

بمائة ألف درهم من بيت المال ( 1 ) . ومن الغريب بعد ذلك رمي الشيخ والعلامة طاب ثراهما إياه بالتسنن ، وأنه عامي المذهب ، مع أن علماءهم رموه بالرفض والتشيع ، فصار المسكين مطرود الطرفين ، وغرض النصال في البين . وعن السمعاني في الأنساب : كان رافضيا ، داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير ، عن أقوام مشاهير ، فاستحق الترك ، وهو الذي يروي عن شريك ، عن عاصم ( عن زر ) عن عبد الله ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ( إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه ) . وروى حديث أبي بكر أنه قال . لا يفعل خالد ما أمرته ( 2 ) . وعن ابن الأثير في جامع الأصول : كان أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : حدثني الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب ( 3 ) . وقال ابن حجر في التقريب : عباد بن يعقوب الرواجيني - بتخفيف الواو ، وبالجيم المكسورة ، والنون الخفيفة - أبو سعيد الكوفي ، صدوق ، رافضي ، حديثه في البخاري مقرون ، بالغ ابن حيان فقال . يستحق الترك ، من العاشرة ، مات سنة خمسين ، أي بعد المائة ( 4 ) . والسند إليه على ما في أول الكتاب هكذا . أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام بن سهيل ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن خاقان النهدي ، قال : حدثني محمد بن علي بن إبراهيم الصيرفي أبو سمينة ، قال : حدثني أبو سعيد العصفري وهو عباد ، عن عمرو بن ثابت وهو ابن المقدام . . . إلى آخره .

--> ( 1 ) المصدر السابق : 19 . ( 2 ) الأنساب 6 : 170 ، وما بين قوسين من المصدر . ( 3 ) جامع الأصول : القسم المخطوط . ( 4 ) تقريب التهذيب 1 : 394 / 118 .