ميرزا حسين النوري الطبرسي

51

خاتمة المستدرك

ويقول : لعل مراده أن الكشي ذكره في سند رواية استند إليها ولم يطعن فيه قلت : لو أراد هذا ، لكفى الاستناد إليه ولم يحتج إلى ضميمة عدم الطعن ( 1 ) انتهى ما أردنا نقله بطوله لكثرة فائدته هنا ، وفي الكتب الآتية ، ويأتي في النرسي كلام للسيد الطباطبائي قدس سره يقرب من ذلك . السادس . إنه من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ، وسنذكر إن شاء الله تعالى أن ابن عقدة وثق أربعة آلاف منهم ، وألف فيهم كتابا ، وأسند إلى كل واحد منهم خبرا أخرجه فيه ، ومن البعيد أن لا يذكره فيه وهو صاحب الأصل المعروف . السابع : إن في مجموعة عندي كلها بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجباعي ، نقلها ( 2 ) كلها من خط الشيخ الشهيد رحمه الله وفيها أوراق أخرج فيها أحاديث مختصرة ، اختارها من الأصول التي كانت عنده ، مثل كتاب الصلاة للحسين بن سعيد ، وكتاب إسحاق بن عمار ، وكتاب معاذ بن ثابت ، وكتاب علي بن إسماعيل الميثمي ، وكتاب معاوية بن حكيم ، وكتاب إبراهيم بن محمد الأشعري ، وكتاب الفضل بن محمد الأشعري ، وكتاب زيد الزراد وهو آخر ما نقله منه ، وفي آخره - بخط الجباعي - : قال ابن مكي يعني الشهيد قدس سره : أكثر هذه مقروءة على الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله . ولولا اعتبار الكتاب ( 3 ) ، وعدم اعتنائه بما نسب إليه من الوضع ، لما أخرج منه ، ولما نسبه إلى زيد ، ولما سلكه في عداد كتب المشايخ ، وأعاظم الرواة ، ولو دخل في الأكثر المقروء على الشيخ - رحمه الله كما لعله الظاهر - لزاده قوة واعتبارا . الثامن : إن أخبار هذا الكتاب كلها سديدة متينة ، ليس فيها ما يوهم الجبر ، والغلو ، والتفويض ، وموافقة العامة ، وجملة من متونها ومضمونها موجودة في

--> ( 1 ) إلى هنا إنتهى كلام المحقق الكاظمي رحمه الله في عدته : 27 / أ . ( 2 ) في المخطوط والحجرية . نقل . ( 3 ) هنا وردت زيادة في الحجرية هي : عند الشهيد .