ميرزا حسين النوري الطبرسي
36
خاتمة المستدرك
هذا وينبغي التنبيه على أمور : الأول : إن أخبار هذا الكتاب كلها مروية عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو عن علي عليه السلام بالسند المتقدم ، وقد ينتهي إلى السجاد ، والباقر ، والصادق عليهم السلام في موارد قليلة . وفي الكتاب أخبار قليلة متفرقة بغير طريق أهل البيت عليهم السلام رواها محمد بن الأشعث ، بإسناده عن رسول الله صلى عليه وآله ، وفي آخره أيضا عشرون حديثا كذلك ، والظاهر أن طرقها عامية ألحقها بهذا الكتاب ، وصرح في عنوان بعضها بأنه من غير طريق أهل البيت عليهم السلام ، وقد نقلناها ووزعناها على الأبواب تأسيا بصاحب الوسائل ، من نقله كل ما وجد في كتب الصدوق ، وغيره ، وإن كان تمام رجال سنده . عامية مع أنها مما يتسامح فيه من الاحكام والآداب ، أو له شواهد من أخبار الأصحاب . الثاني : إن جامع الكتاب ذكر تمام السند في كل خبر ، إلا إنه تفنن في المقامات . ففي كتاب الطهارة ، والصلاة والزكاة ، والصوم ، وقليل من الحج هكذا : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر ابن محمد عليهما السلام . . إلى آخره . وفي كتاب الحج ، والجهاد ، والنكاح ، والطلاق ، والحدود ، والديات ، وقليل من السير والآداب هكذا : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى . . إلى آخره ( 1 ) . وفي باقيها : أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي . . إلى آخره ، وهكذا في كتاب
--> ( 1 ) هنا زيادة في الحجرية لم ترد في المخطوط هي : وفي جملة من أبواب كتاب السير والآداب هكذا : وبإسناده . عن جعفر بن محمد عليهما السلام . . إلى آخره .