ميرزا حسين النوري الطبرسي

33

خاتمة المستدرك

وأما نحن فعثرنا عليه في الكتب التي جاء بها بعض السادة من أهل العلم من بلاد الهند ، وكان مع قرب الإسناد ، ومسائل علي بن جعفر عليه السلام ، وكتاب سليم في مجلد ، والحمد لله على هذه النعمة الجليلة . وأما سادسا : فقوله رحمه الله : " والشيخ والنجاشي . . " إلى آخره ، فإن من نظر إلى ترجمة محمد بن الأشعث ، وإسماعيل بن موسى عليه السلام ، وسهل ابن أحمد ، لا يشك أن الكتاب المذكور نسخة كان يرويها إسماعيل ، عن آبائه ، ووصل إلى ابن الأشعث بتوسط ابنه موسى ، ومنه تلقى الأصحاب ، ولذا عرف بالأشعثيات ، فراجع ما نقلناه . وليس لمحمد كتاب إلا كتاب في الحج ، فيما روته العامة عن الصادق عليه السلام ، وإنما ذكروا في ترجمته أنه يروي هذه النسخة . قال الشيخ رحمه الله في الرجال : محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي يكنى أبا علي ، ومسكنه بمصر ، يروي نسخة عن موسى بن إسماعيل . . . ( 1 ) إلى اخر ما تقدم ، ولم يذكر له كتابا . وفي رجال النجاشي - بعد الترجمة - : له كتاب الحج ذكر فيه ما روته العامة عن جعفر بن محمد عليهما السلام ( 2 ) . ولم يذكر غيره ، وليس في هذا الكتاب منه خبر فضلا عن توهم كونه هو . ومما يوضح ما ذكرنا ما في فلاح السائل . للسيد علي بن طاووس قدس سره ، قال . وفي كتاب محمد بن محمد بن الأشعث بإسناده أن مولانا عليا عليه السلام ، قال : " ما رأيت إيمانا مع يقين أشبه منه بشك " ( 3 ) . . إلى آخر ما في الجعفريات ( 4 ) فلاحظ .

--> ( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : 500 / 63 . ( 2 ) رجال النجاشي : 379 / 1031 . ( 3 ) فلاح السائل : 214 . ( 4 ) الجعفريات : 237 .