ميرزا حسين النوري الطبرسي

9

مستدرك الوسائل

( 15949 ) 2 وعنه ( عليه السلام ) ، أنه أوصى قوما من شيعته بوصية طويلة ، قال فيها : " اتقوا الله ربكم ، وأدوا الأمانة إلى الأبيض والأسود ، وإن كان حروريا ، وإن كان شاميا ، وإن كان عدوا " . ( 15950 ) 3 وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : " أدوا الأمانة ، ولو إلى قاتل الحسين ( 1 ) ( عليه السلام ) " الخبر . ( 15951 ) 4 وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه كتب إلى رفاعة : أد أمانتك ، ووف صفقتك ، ولا تخن من خانك ، وأحسن إلى من أساء ، إليك وكافئ من أحسن إليك ، واعف عمن ظلمك ، وادع لمن نصرك ، وأعط من حرمك ، وتواضع لمن أعطاك ، واشكر الله على ما أولاك ، واحمده على ما أبلاك " . ( 15952 ) 5 وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن الرجل يكون له على الرجل حق فيجحده ، ثم يستودعه مالا أو يظفر له ( 1 ) بمال ، هل له أن يقبض منه ما جحده ؟ قال : " لا ، هذه خيانة ، لا يأخذ منه إلا ما دفع إليه ، إذا وجب بالحكم له عليه " . ( 15953 ) 6 وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الناس كلهم في دار الاسلام المخالفون وغيرهم أهل هدنة ، ترد ضالتهم ، وتؤدى أمانتهم ، ويوفى بعهدهم ، إن الأمانة تؤدى إلى البر والفاجر ، والعهد يوفى به للبر والفاجر ، واد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ، ولا تأخذن ممن جحدك مالا

--> دعائم الاسلام ج 2 ص 491 ح 1752 . 3 دعائم الاسلام ج 2 ص 485 ح 1731 . ( 1 ) في المصدر : الحسن بن علي ( عليهما السلام ) . 4 دعائم الاسلام ج 2 ص 487 ح 1741 . 5 - دعائم الاسلام ج 2 ص 488 ح 1742 . ( 1 ) في المصدر : به . 6 دعائم الاسلام ج 2 ص 488 ح 1743 .