ميرزا حسين النوري الطبرسي

61

مستدرك الوسائل

12 ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب كتاب الوقوف والصدقات ) ( 16108 ) 1 الشيخ بهاء الدين محمد العاملي في الكشكول : عن جده ، عن خط السيد ابن طاووس ، نقلا من الجزء الثاني من كتاب الزيارات ، لمحمد بن أحمد بن داود القمي ، قال : روي أن الحسين ( عليه السلام ) اشترى النواحي التي فيها قبره من أهل نينوى والغاضرية بستين ألف درهم ، وتصدق بها عليهم ، وشرط أن يرشدوا إلى قبره ، ويضيفوا من زاره ثلاثة أيام ، وذكر السيد رضي الدين بن طاووس رضي الله عنه ، أنها إنما صارت حلالا بعد الصدقة ، لأنهم لم يفوا بالشرط ، قال : وقد روى محمد بن داود عدم وفائهم بالشرط ، في باب نوادر الزيارات ، ( 16109 ) 2 الشيخ المفيد في الارشاد : عن هارون بن موسى ، عن عبد الملك بن عبد العزيز قال : لما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة ، رد إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) صدقات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وصدقات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانتا مضمومتين ، فخرج عمر بن علي ( عليه السلام ) إلى عبد الملك يتظلم إليه من ( ابن أخيه ) ( 1 ) ، فقال عبد الملك : أقول كما قال ابن أبي الحقيق : إنا إذا مالت دواعي الهوى وأنصت السامع للقائل واصطرع القوم ( 2 ) بألبابهم نقضي بحكم عادل فاصل لا نجعل الباطل حقا ولا نلط ( 3 ) دون الحق بالباطل

--> الباب 12 1 الكشكول للبهائي ج 1 ص 280 . 2 إرشاد المفيد ص 259 . ( 1 ) في المصدر : نفسه . ( 2 ) في المصدر : الناس . ( 3 ) لط فلان الحق بالباطل : أي ستر الحق وأظهر الباطل ( لسان العرب ج 7 ص 389 ) .