ميرزا حسين النوري الطبرسي

51

مستدرك الوسائل

بأهل بيت خير فقههم في الدين ، ورزقهم الرفق في معايشهم ، والقصد في شأنهم " ، الخبر . [ 14714 ] 3 - العياشي في تفسيره : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، في قوله تعالى : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) ( 1 ) قال : فضم يده ، وقال هكذا ، فقال : ( ولا تبسطها كل البسط ) ( 2 ) وبسط راحته وقال : " هكذا " . [ 14715 ] 4 - وعن عجلان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث ذكر فيه أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أعطى قميصه السائل ، قال : " فأدبه الله على القصد فقال : ( ولا تجعل ) " الآية . [ 14716 ] 5 - وعن عامر بن جذاعة قال : دخل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) رجل فقال : يا أبا عبد الله ، قرضا إلى ميسرة ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " إلى غلة تدرك " فقال : لا والله ، فقال : " إلى تجارة تؤدى " ، فقال : لا والله ، قال : " فإلى عقدة تباع " فقال : لا والله ، فقال : " فأنت إذا ممن جعل الله له في أموالنا حقا " فدعا أبو عبد الله ( عليه السلام ) بكيس فيه دراهم ، فادخل يده فناوله قبضة ثم قال : " اتق الله ، ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواما ، ان التبذير من الاسراف ، قال الله تعالى : ( ولا تبذر تبذيرا ) ( 1 ) ( 2 ) ان الله تعالى لا يعذب على القصد " . [ 14717 ] 6 - وعن علي بن جذاعة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " اتق الله ، ولا تسرف ولا تقتر ، وكن بين ذلك قواما ، ان التبذير من

--> 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 289 ح 60 . ( 1 ) الاسراء 17 الآية 29 . ( 2 ) الاسراء 17 الآية 29 . 4 - المصدر السابق ج 2 ص 289 ح 59 . 5 - المصدر السابق ج 2 ص 288 ح 56 . ( 1 ) الاسراء 17 الآية 26 . ( 2 ) في المصدر زيادة : وقال . 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 288 ح 55 .