ميرزا حسين النوري الطبرسي

452

مستدرك الوسائل

بينهما " . وروى هذه الأخبار الثلاثة في درر اللآلي أيضا ( 1 ) . [ 15875 ] 5 - وعن أبي المنهال ، أنه قال : كان زيد بن أرقم والبراء بن عازب شريكين ، فاشتريا فضة بنقد ونسيئة ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأمرهم فقال : " أما ما كان من نقد فأجيزوه ، وأما ما كان من نسيئة فردوه " . [ 15876 ] 6 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الشركة في الملك تؤدي إلى الاضطراب ، والشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب " . وقال : " شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق ، فإنه أجدر بالحظ وأخلق بالغنى " ( 1 ) . [ 15877 ] 7 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن السجاد ( عليه السلام ) ، أنه قال : " وأما حق الشريك فإن غاب كفيته ، وإن حضر ساويته ، ولا تعزم على حكمك دون حكمه ، ولا تعمل برأيك دون مناظرته ، وتحفظ عليه ماله ، وتنفي عنه خيانته ، فيما عز أو هان ، فإنه بلغنا أن يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا " . [ 15878 ] 8 - قال ابن أبي جمهور في درر اللآلي ، في قوله في حديث السائب : كنت لا تواري ولا تماري : وهذان الوصفان المذكوران هنا للشريك ، هما

--> ( 1 ) درر اللآلي ج 1 ص 373 . 5 - عوالي اللآلي ج 3 ص 245 ح 3 . 6 - غرر الحكم ج 1 ص 83 ح 1963 ، 1964 . ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 451 ح 36 . 7 - تحف العقول ص 192 . 8 - درر اللآلي ج 1 ص 373 .