ميرزا حسين النوري الطبرسي
406
مستدرك الوسائل
الحساب ) ( 1 ) أخافوا أن يجور ( 2 ) الله جل ثناؤه عليهم ؟ ، لا والله ما خافوا ذلك ، وإنما خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب " . [ 15738 ] 2 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " خير الاخوان من لم يكن على إخوانه مستقصيا " . [ 15739 ] 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال لرجل : " يا فلان ما لك ولأخيك ؟ " قال : جعلت فداك ، كان لي عليه حق فاستقصيت منه حقي ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أخبرني عن قول الله : ( ويخافون سوء الحساب ) ( 1 ) أتراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم ! ؟ لا والله خافوا الاستقصاء والمداقة ( 2 ) " قال محمد بن عيسى : وبهذا الاسناد ، أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، قال لرجل شكاه بعض إخوانه : " ما لأخيك فلان يشكوك ؟ " فقال : أيشكوني ان استقصيت حقي ؟ قال : فجلس مغضبا ، ثم قال : " كأنك إذا استقصيت لم تسئ ، أرأيت ما حكى الله تبارك وتعالى : ( ويخافون سوء الحساب ) أخافوا أن يجور عليهم الله ! ؟ لا والله ما خافوا إلا الاستقصاء ، فسماه الله سوء الحساب ، فمن استقصى فقد أساء " . [ 15740 ] 4 - علي بن إبراهيم في تفسيره : دخل رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ما لفلان يشكوك ؟ " قال : طالبته بحقي ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " أترى أنك إذا
--> ( 1 ) الرعد 13 : 21 . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : " يخون " وما أثبتناه من المصدر . 2 - غرر الحكم ج 1 ص 390 ح 51 . 3 - تفسير العياشي ج 2 ص 210 ح 40 و 41 . ( 1 ) الرعد 13 : 21 . ( 2 ) المداقة : هي الاستقصاء في المحاسبة ( مجمع البحرين - دقق - ج 5 ص 162 ) . 4 - تفسير القمي ج 1 ص 363 . ( 1 ) في المصدر : " وترى " .