ميرزا حسين النوري الطبرسي
394
مستدرك الوسائل
عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث طويل - أنه قال : " رأيت على الباب السابع من الجنة مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، بياض القلب ( 1 ) في أربع خصال : عيادة المريض ( 2 ) ، واتباع الجنائز ، وشراء الأكفان ( 2 ) ، ورد القرض " . 5 - ( باب وجود نية قضاء الدين ، مع العجز عن القضاء ) [ 15702 ] 1 - فقه الرضا ( عليه السلام ) : " روي أن من كان عليه دين ينوي قضاءه ، ينصب من الله حافظان يعينانه على الأداء ، فإن قصرت نيته نقصوا عنه من المعونة بمقدار ما يقصر من نيته " . وقال ( 1 ) ( عليه السلام ) في موضع آخر : " واعلم أن من استدان دينا ونوى قضاءه ، فهو في أمان الله حتى يقضيه ، فإن لم ينو قضاءه فهو سارق ، فاتق الله وأد إلى من له عليك " . [ 15703 ] 2 - الصدوق في المقنع : واعلم أن من كان عليه دين فنوى قضاءه كان معه ملكان حافظان من الله عز وجل يعينان على أدائه ، فإن قصرت نيته قصر عنه من المعونة بقدر ما قصر من نيته قال ، وقال : والدي علي بن الحسين رحمه الله ، في وصيته إلي : اعلم يا بني ، أنه من استدان دينا ونوى قضاءه ، فهو في أمان الله حتى يقضيه ، وإن لم ينو قضاءه فهو سارق . [ 15704 ] 3 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي موسى الأشعري
--> ( 1 ) في المصدر : القلوب . ( 2 ) في المصدر : المرضى . ( 3 ) في المصدر : أكفان الموتى . الباب 5 1 - فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 34 . ( 1 ) نفس المصدر ص 46 . 2 - المقنع ص 126 . 3 - الغايات ص 86 .