ميرزا حسين النوري الطبرسي
392
مستدرك الوسائل
منكم ) ( 1 ) فلا يستقرض على ظهره إلا وعنده وفاء ، ولو طاف على أبواب الناس فزودوه باللقمة واللقمتين والتمرة والتمرتين ، إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده ، إنه ليس منا من ميت يموت إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته ودينه " . [ 15696 ] 2 - ابن شهرآشوب في المناقب قال : وأصيب الحسين ( عليه السلام ) وعليه دين بضع وسبعون ألف دينارا ، فاهتم علي بن الحسين ( عليهما السلام ) بدين أبيه ، حتى امتنع من الطعام والشراب والنوم في أكثر أيامه ولياليه ، فأتاه آت في المنام فقال : لا تهتم بدين أبيك فقد قضاه [ الله ] ( 1 ) عنه بمال يحنس ( 2 ) ، فقال ( عليه السلام ) : " ما أعرف في أموال أبي مالا يقال له : يحنس " ، فلما كان من الليلة الثانية رآى مثل ذلك ، فسأل [ عنه ] ( 3 ) أهله ، فقالت له امرأة من أهله : كان لأبيك عبد رومي يقال له : يحنس ، استنبط له عينا بذي خشب ، فسأل عن ذلك فأخبر به ، فما مضت بعد ذلك إلا أياما قلائل ، حتى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، يقول له : أنه قد ذكرت لي عين لأبيك بذي خشب تعرف يحنس ، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك ، قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : خذها بدين الحسين ( 4 ) وذكره له قال : قد أخذتها ، واستثنى منها سقي ليلة السبت لسكينة .
--> ( 1 ) النساء 4 : 29 . 2 - المناقب ج 4 ص 143 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : " بحنس " وفي المصدر : " بجنس " وما أثبتناه هو الصواب وكذا في بقية الموارد ، وعين يحنس كانت للحسين بن علي ( عليه السلام ) استنبطها له غلام يقال له : يحنس ، باعها علي بن الحسين ( عليه السلام ) من الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بسبعين ألف دينار قضى بها دين أبيه . ( معجم البلدان ج 4 ص 180 ) . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في الطبعة الحجرية : " فتذكر بدين أبيه " وما أثبتناه من المصدر .