ميرزا حسين النوري الطبرسي

363

مستدرك الوسائل

[ 15610 ] 2 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد : عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول في تفسير ( والليل إذا يغشى ) ( 1 ) قال : " إن رجلا من الأنصار كان لرجل في حائطه نخلة وكان يضر به ، فشكا ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدعاه فقال : أعطني نخلتك بنخلة في الجنة فأبى ، فبلغ ذلك رجلا من الأنصار يكنى أبا الدحداح ، فجاء إلى صاحب النخلة فقال : بعني نخلتك بحائطي فباعه ، فجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلان بحائطي ، قال : قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فلك بدلها نخلة في الجنة ، فأنزل الله تعالى على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) : ( وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى فأما من أعطى - يعني النخلة - واتقى وصدق بالحسنى - بوعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - فسنيسره لليسرى - إلى قوله - تردى ) ( 2 ) " الخبر . [ 15611 ] 3 - علي بن إبراهيم في تفسير الآية المذكورة قال : قال : نزلت في رجل من الأنصار ، كانت له نخلة في دار رجل كان يدخل عليه بغير إذن ، فشكا ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لصاحب النخلة : بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة ، فقال : لا أفعل ، قال : تبيعها بحديقة في الجنة ، فقال : لا أفعل ، فانصرف ، فمضى إليه أبو الدحداح فاشتراها منه ، وأتى أبو الدحداح إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله خذها ، واجعل لي في الجنة الحديقة التي قلت لهذا بها فلم يقبله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لك في الجنة حدائق وحدائق ، فأنزل الله تعالى في ذلك ( فأما من أعطى ) ( 1 )

--> 2 قرب الإسناد ص 156 . ( 1 ) الليل 92 : 1 ، 3 - 11 ( 2 ) الليل 92 : 1 ، 3 - 11 3 - تفسير القمي ج 2 ص 424 . ( 1 ) الليل 92 : 5 .