ميرزا حسين النوري الطبرسي

21

مستدرك الوسائل

7 - ( باب وجوب الزهد في الحرام دون الحلال ) [ 14618 ] 1 - ثقة الاسلام في الكافي : عن بعض أصحابنا ، رفعه عن هشام بن الحكم ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) أنه قال في حديث : " يا هشام ، ان العقلاء تركوا فضول الدنيا ، فكيف الذنوب ! ؟ وترك الدنيا من الفضل ، وترك الذنوب من الفرض " . [ 14619 ] 2 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام له : وكذلك المرء المسلم البرئ من الخيانة ، ينتظر من الله احدى الحسنيين : اما داعي الله فما عند الله خير له ، واما رزق الله فإذا هو ذو أهل ومال ومعه دينه وحسبه ، ان المال والبنين حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام " . [ 14620 ] 3 - أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص : عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ما أعطى الله عبدا ثلاثين ألفا وهو يريد به خيرا " وقال : ما جمع رجل ( 1 ) عشرة آلاف من حل ، وقد جمعهما ( 2 ) الله لأقوام ، إذا أعطوا القريب ، ورزقوا العمل الصالح ، وقد جمع الله لقوم الدنيا والآخرة " . [ 14621 ] 4 - وعن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " المال أربعة آلاف ، واثنا عشر ألف كنز ، ولم يجتمع عشرون ألفا من حلال ، وصاحب ثلاثين

--> 1 - الكافي ج 1 ص 14 . 2 - نهج البلاغة ج 1 ص 56 خطبة 22 . 3 - كتاب التمحيص ص 50 ح 87 . ( 1 ) في المصدر زيادة : قط . ( 2 ) في المصدر : جمعها . 4 - المصدر السابق ص 50 ح 88 .