ميرزا حسين النوري الطبرسي

186

مستدرك الوسائل

حيلة الناس عما حاولوا من صنعتها ، على حرصهم واجتهادهم في ذلك ، فإنهم لو ظفروا بما حاولوا من هذا العلم ، ثم كان لا محالة سيظهر ويستفيض في العالم ، حتى يكثر الذهب والفضة ، ويسقطا عند الناس ، فلا يكون لها قيمة ، ويبطل الانتفاع بهما في الشراء والبيع والمعاملات ، ولا كان يجبي السلطان الأموال ولا يدخرهما أحد للأعقاب ، وقد أعطى الناس مع هذا صنعة الشبه من النحاس ، والزجاج من الرمل ، والفضة من الرصاص ، والذهب من الفضة ، وأشباه ذلك مما لا مضرة فيه ، فانظر كيف أعطوا ارادتهم فيما لا مضرة فيه ، ومنعوا ذلك فيما كان ضارا لهم لو نالوه " ، الخبر . 52 - ( باب انه يكره ان ينزى حمار على عتيقة ولا يحرم ذلك ، ويكره ان تضرب الناقة وولدها طفل ، الا ان يتصدق به أو يذبح ) [ 15053 ] 1 - صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة ، وأمرنا باسباغ الوضوء ، وان لا ننزي حمارا على عتيقة ( 1 ) " ، الخبر . 53 - ( باب استحباب الغزل للمرأة ) [ 15054 ] 1 - الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم شغل المرأة المؤمنة الغزل ( 1 ) " .

--> الباب 52 1 - صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص 38 ح 26 . ( 1 ) فرس عتيق : رائع كريم من خيار الخيل ( لسان العرب ( عتق ) ج 10 ص 236 ) . الباب 53 1 - الجعفريات ص 98 . ( 1 ) في نسخة : المغزل .