ميرزا حسين النوري الطبرسي
177
مستدرك الوسائل
إلى أن ذكر إرساله إلى الصادق ( عليه السلام ) في آخر الليل ، ودخوله ( عليه السلام ) عليه وعتابه عليه واعتذاره - إلى أن قال - قال : يا ربيع ، هات العيبة من موضع كانت فيه العيبة ( 1 ) ، فأتيته بها ، فقال : ادخل يدك فيها ، فكانت مملوءة غالية ، وضعها في لحيته ، وكانت بيضاء فاسودت . وقال لي : أحمله على فاره من دوابي التي اركبها ، واعطه عشرة آلاف درهم ، وشيعه إلى منزله مكرما ، الخبر . [ 15029 ] 8 - وعن الفضل بن الربيع قال : لما اصطبح الرشيد يوما ، استدعى حاجبه فقال له : امض إلى علي بن موسى العلوي ( عليهما السلام ) ، وأخرجه من الحبس والقه في بركة السباع ، إلى أن ذكر امره باخراجه وادخاله عليه ، فلما حضر بين يدي الرشيد عانقه ، ثم حمله إلى مجلسه ، ورفعه فوق سريره ، وقال : يا بن العم ، ان أردت المقام عندنا ففي الرحب والسعة ، وقد أمرنا لك ولأهلك بمال وثياب ، فقال ( 1 ) : " لا حاجة ( 2 ) في المال ولا الثياب ، ولكن في قريش نفر يفرق ذلك عليهم " وذكر له قوما فأمر لهم بصلة وكسوة ، الخبر . قال السيد : لربما كان هذا الحديث عن الكاظم موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، لأنه كان محبوسا عند الرشيد ، لكنني ذكرت هذا كما وجدته . [ 15030 ] 9 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، قال : حدثني محمد بن الزبرقان الدامغاني قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : " لما امر هارون الرشيد بحملي دخلت عليه فسلمت فلم يرد السلام - إلى أن قال في آخر الحديث وهو طويل - فقال ؟ - يعني هارون - أحسنت ، وهو
--> ( 1 ) في المصدر : القبة . 8 - مهج الدعوات ص 249 . ( 1 ) في المصدر زيادة : له . ( 2 ) في المصدر زيادة : لي . 9 - الاختصاص ص 54 - 58 .