ميرزا حسين النوري الطبرسي
131
مستدرك الوسائل
علي بن يقطين إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في الخروج عمل السلطان ، فأجابه : " اني لا أرى لك الخروج من عمل السلطان ، فان لله عز وجل بأبواب الجبابرة من يدفع بهم عن أوليائه ، وهم عتقاؤه من النار ، فاتق الله في إخوانك " أو كما قال . [ 14988 ] 4 - وعن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته من عمل السلطان والدخول معهم ، قال : " لا بأس ، إذا وصلت إخوانك ، وعضدت أهل ولايتك " . [ 14989 ] 5 - وعن حماد بن عثمان ، عن معاوية بن عمار قال : كان عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) جماعة فسألهم : هل فيكم من يدخل في عمل السلطان لإخوانه وادخال المنافع عليهم ؟ " قال : لا نعرف ذلك قال : " إذا كانوا كذلك فابرؤوا منهم " . [ 14990 ] 6 - وعن الوليد بن صبيح الكابلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " من سود اسمه في ديوان بني شيصبان ، حشره الله يوم القيامة مسودا وجهه ، الا من دخل في امرهم على معرفة وبصيرة ، وينوي الاحسان إلى أهل ولايته " . [ 14991 ] 7 - وعن محمد بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن عمل السلطان ، والدخول معهم ، وما عليهم فيما هم فيه ، قال : " لا بأس به إذا واسى إخوانه ، وأنصف المظلوم ، وأغاث الملهوف من أهل ولايته " . [ 14992 ] 8 - وعن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب قال : استأذن رجل أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) في اعمال السلطان ، فقال : " لا ، ولا قطة قلم ، الا لاعزاز مؤمن أو فك اسره ، ثم قال له : كفارة أعمالكم الاحسان إلى إخوانكم " . [ 14993 ] 9 - وعن محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين قال : قال أبو الحسن موسى
--> 4 - 9 - الروضة للمفيد :