ميرزا حسين النوري الطبرسي

115

مستدرك الوسائل

وكلما قرأه مرات ألقى بصاقه في فمه ، فعل ذلك به ثلاثة أيام ، فبرأ بإذن الله تعالى ، فأعطوني شيئا ، فقلنا : لا نأكله حتى نسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه حلال ، فلما سألناه ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : " من اكل برقية باطل ، فهذا برقية حق " . قلت : رواه مختصرا ابن الأثير في أسد الغابة فقال : روى يعلى بن عبيد ، عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال : حدثني خارجة بن الصلت : ان عمه أدرك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأسلم ثم رجع ، فمر باعرابي مجنون موثق في الحديد ، فقال بعضهم : من عنده شئ يداويه به ؟ فان صاحبكم جاء بالخير ، فقلت : نعم ، فرقيته بأم الكتاب كل يوم مرتين ، فبرأ فأعطاني مائة شاة ، فلم آخذها حتى اتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته فقال : " أقلت شيئا غير هذا ؟ " قلت : لا ، قال : " كلها بسم الله ، فلعمري من اكل برقية باطل ، فقد أكلت برقية حق " . 25 - ( باب حكم القصاص ) [ 14933 ] 1 - العياشي في تفسيره : عن ربعي ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا ) ( 1 ) قال : " الكلام في الله والجدال في القرآن ( فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) ( 2 ) قال : منه القصاص " . [ 14934 ] 2 - الصدوق في العيون : عن عبد الواحد ( 1 ) بن محمد بن عبدوس ، عن

--> ( 1 ) أسد الغابة ج 2 ص 74 . الباب 25 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 362 ح 31 . ( 1 ) الانعام 6 الآية 68 . ( 2 ) الانعام 6 الآية 68 . 2 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 1 ص 307 ح 69 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : " عبد الله " وما أثبتناه من المصدر ، راجع " معجم رجال الحديث ج 11 ص 36 - 37 " .