ميرزا حسين النوري الطبرسي

69

مستدرك الوسائل

" شيعتنا لا يهرون هرير ( 1 ) الكلب ، ولا يطمعون طمع الغراب " . [ 13534 ] 7 وعن الباقر ( عليه السلام ) ، أنه قال لجابر بن يزيد الجعفي : " واطلب بقاء العز بإماتة الطمع ، وادفع ذل الطمع بعز اليأس ، واستجلب عز اليأس ببعد الهمة " . [ 13535 ] 8 القطب الراوندي في قصص الأنبياء : باسناده المتقدم في الباب السابق ، عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث قال : " قال لقمان لابنه : فان أردت ان تجمع عز الدنيا ، فاقطع طمعك عما في أيدي الناس ، فإنما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا [ الا ] ( 1 ) بقطع طمعهم " . [ 13536 ] 9 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " وأروي : اليأس غنى ، والطمع فقر حاضر " . [ 13537 ] 10 مصباح الشريعة : " بلغني أنه سئل كعب الأحبار : ما الأصلح في الدين وما الأفسد ؟ فقال : الأصلح الورع ، والأفسد الطمع ، فقال له السائل : صدقت يا كعب الأحبار ، والطمع خمر الشيطان يستقي بيده لخواصه ، فمن سكر منه لا يصحوا إلا في [ أليم ] ( 1 ) عذاب الله أو مجاورة ساقيه ، ولو لم يكن في الطمع [ سخط ] ( 2 ) الا مشاراة ( 3 ) الدين بالدنيا كان عظيما ، قال الله عز وجل : * ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ) * ( 4 ) وقال أمير المؤمنين علي

--> ( 1 ) هرير الكلب : صوته ، دون النباح ( لسان العرب ج 5 ص 260 ) . 7 تحق العقول ص 207 . 8 قصص الأنبياء ص 198 ، وعنه في البحار ج 13 ص 420 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 9 فقه الرضا ( عليه السلام ص 50 . 10 مصباح الشريعة ص 290 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) شاراه مشاراة : بايعه ( لسان العرب ج 14 ص 428 ) . ( 4 ) البقرة 2 : 175 .