ميرزا حسين النوري الطبرسي
63
مستدرك الوسائل
وقال ( عليه السلام ) : " ما أذل النفس كالحرص " ( 19 ) . 65 * ( باب كراهة حب المال والشرف ) * [ 13513 ] 1 الشيخ الطوسي في أماليه : بالسند المتقدم ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " 22 يا أبا ذر ، حب المال والشرف أذهب لدين الرجل ( 1 ) من ذئبين ضاريين في زريبة ( 2 ) الغنم ، فأغارا فيها حتى أصبحا ، فماذا أبقيا منها ! ؟ " . [ 13514 ] 2 الحسين بن سعيد في كتاب الزهد : عن فضالة بن أيوب ، عن سيف بن عميرة ، عن علي بن المغيرة ، عن أخ له قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما ذئبان جائعان في غنم قد فرقها راعيها ، أحدهما في أولها والآخر في آخرها ، بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المرء المسلم " . [ 13515 ] 3 الصدوق في الأمالي : عن جعفر بن مسرور ، عن الحسين بن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : إن أول درهم ودينار ضربا في الأرض نظر إليهما إبليس ، فلما عاينهما اخذهما فوضعهما على عينه ( 1 ) ، ثم ضمهما إلى صدره ، ثم صرخ صرخة ثم ضمهما إلى صدره ، ثم قال : أنتما
--> ( 19 ) الغرر ج 2 ص 741 ح 98 . الباب 65 1 أمالي الطوسي ج 2 ص 145 . ( 1 ) إلى هنا ورد في الأمالي ، وتتمة الحديث وجدناها في البحار ج 77 ص 81 نقلا عن مكارم الأخلاق ، وفي ذيله ذكر : ورواه الشيخ الطوسي في أماليه مثله . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : " زربة " والظاهر أن صوابها ما أثبتناه ، وفي البحار : زرب ، وزرب أو زريبة : هي حظيرة الغنم ( لسان العرب ج 1 ص 447 ) . 2 الزهد : ص 58 ح 155 . 3 أمالي الصدوق : ص 168 ح 14 . ( 1 ) في المصدر : عينيه .