ميرزا حسين النوري الطبرسي
54
مستدرك الوسائل
ولا حرصا على الدنيا ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عهد إلينا فقال : " ليكن بلغة أحدكم كزاد الراكب " وحولي هذه الأساود ( 1 ) ، وإنما حوله أجانة وجفنة ومطهرة . ورواه ورام في تنبيه الخاطر : وفيه ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عهد إلينا عهدا ، فقال : " ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد راكب " فأخشى أن نكون قد جاوزنا أمره ، وهذه الأساود حولي إلى آخره ( 2 ) . [ 13496 ] 8 القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " فروا من فضول الدنيا كما تفرون من الحرام ، وهونوا على أنفسكم الدنيا كما تهونون الجيفة ، وتوبوا إلى الله من فضول الدنيا وسيئات أعمالكم ، تنجوا من شدة العذاب " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا تنالون الآخرة إلا بترككم الدنيا والتعري منها : أوصيكم أن تحبوا ما أحب الله وتبغضوا ما أبغض الله " . [ 13497 ] 9 نهج البلاغة : في كتابه إلى عثمان بن حنيف : " ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدي به ، ويستضئ بنور علمه ، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ( 1 ) ، ومن طعمه بقرصيه ، ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك ، ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد " الخبر . [ 13498 ] 10 وفيه : وفي خطبة له ( عليه السلام ) : " فتأس بنبيك الأطهر
--> ( 1 ) في الطبعة الحجرية : الأساور ، وما أثبتناه من المصدر . الأساود : يريد الشخوص من المتاع الذي كان عنده ، وكل شخص من انسان أو متاع أو غيره سواد . ويجوز أن يريد بالأساود الحيات ، جمع اسود ، شبهها بها لاستضراره منها . ( نهاية ابن الأثير ج 2 ص 419 ) . ( 2 ) مجموعة ورام : لم نجده في مظانه . 8 لب اللباب : مخطوط . 9 نهج البلاغة ج 3 ص 78 ح 45 . ( 1 ) الطمر : الثوب الخلق العتيق البالي . ( مجمع البحرين ج 3 ص 377 ) . 10 نهج البلاغة ج 2 ص 74 قطعة من الخطبة 155 .