ميرزا حسين النوري الطبرسي
407
مستدرك الوسائل
[ 14439 ] 4 وعن إبراهيم التيمي قال : كنت في الطواف ، إذ أخذ أبو عبد الله عليه السلام بعضدي فسلم علي ، ثم قال : " ألا أخبرك بفضل الطواف حول هذا البيت ؟ " قلت : بلى ، قال : " أيما مسلم طاف حول هذا البيت أسبوعا ، ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ، كتب الله له ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة ، وأثبت له ألف شفاعة ، ثم قال : ألا أخبرك بأفضل من ذلك ؟ " قلت : بلى ، قال : " قضاء حاجة امرئ مسلم ( 1 ) ، أفضل من طواف أسبوع وأسبوع " حتى بلغ عشرة . [ 14440 ] 5 أبو علي في أماليه : عن أبيه ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي ابن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له : اي الاعمال هو أفضل بعد المعرفة ؟ قال : " ما من شئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ثم ذكر عليه السلام الزكاة والحج وغيرها ، إلى أن قال والحجة عنده خير من بيت مملوء ذهبا ، لا بل خير من ملء الدنيا ذهبا وفضة ، ينفقه في سبيل الله عز وجل ، والذي بعث بالحق محمدا بشيرا ونذيرا ، لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته ، أفضل من حجة وطواف وحجة وطواف حتى عد عشرة ، ثم خلى يده وقال اتقوا الله ، ولا تملوا من الخير ولا تكسلوا ، فان الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله غنيان عنكم وعن أعمالكم ، وأنتم الفقراء إلى الله عز وجل ، وإنما أراد الله عز وجل بلطفه سببا يدخلكم به الجنة " . [ 14441 ] 6 فقه الرضا عليه السلام : " روي : ان من طاف بالبيت سبعة أشواط ، كتب الله له ستة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشرة " .
--> 4 المؤمن ص 55 ح 141 . ( 1 ) ليس في المصدر . 5 أمالي الطوسي ج 2 ص 305 ، وعنه في البحار ج 74 ص 318 ح 79 . 6 فقه الرضا عليه السلام ص 45 .