ميرزا حسين النوري الطبرسي

398

مستدرك الوسائل

كذلك ، فأقع فيما لا أحب ، فاجتمع رأيي على أن هربت إلى الله تعالى ، وحججت ولقيت مولاي الصابر يعني موسى بن جعفر عليهما السلام فشكوت حالي إليه ، فأصحبني مكتوبا نسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم : اعلم أن لله ظلا تحت عرشه ، لا يسكنه الا من أسدى إلى أخيه معروفا ، أو نفس عنه كربة ، أو أدخل على قلبه سرورا ، وهذا أخوك ، والسلام " . الخبر . ويأتي بتمامه مع اختلاف فيه ، في باب جواز الولاية من قبل الجائر لنفع المؤمنين ، من أبواب ما يكتسب به من كتاب التجارة ( 3 ) . [ 14406 ] 15 ومن كتاب الحقوق للصوري : عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : " أقرب ما يكون العبد إلى الله عز وجل ، إذا ادخل على قلب أخيه المؤمن مسرة " . [ 14407 ] 16 السيد نعمة الله الجزائري في رياض الأبرار : عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنه قال : " صح عندي قول النبي صلى الله عليه وآله : أفضل الأعمال بعد الصلاة ، ادخال السرور في قلب المؤمن ، بما لا اثم فيه ، فاني رأيت غلاما يؤاكل كلبا ، فقلت له في ذلك ، فقال : يا بن رسول الله ، اني مغموم اطلب سرورا بسروره ، لان صاحبي يهودي أريد أفارقه ، فأتى الحسين عليه السلام إلى صاحبه بمائتي دينار ثمنا له ، فقال اليهودي : الغلام فداء لخطاك ، وهذا البستان له ، ورددت عليك المال ، قال : قبلت المال ووهبته للغلام ، وقال الحسين عليه السلام : أعتقت الغلام ووهبته له جميعا ، فقالت امرأته : أسلمت ووهبت مهري لزوجي ( 1 ) ، فقال اليهودي : انا أيضا أسلمت ووهبتها هذه الدار " . [ 14408 ] 17 الصدوق في كتاب الاخوان : عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال :

--> ( 3 ) يأتي في الحديث 13 من الباب 39 . 15 البحار ج 74 ص 316 ح 72 عن قضاء الحقوق ح 50 . 16 رياض الأبرار . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : " مهر زوجي " ، والظاهر أن ما أثبتناه هو الصواب . 17 مصادقة الإخوان ص 64 .