ميرزا حسين النوري الطبرسي

366

مستدرك الوسائل

العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، [ عن عبد الله بن خراش ، عن أحمد بن برد ] ( 1 ) عن محمد بن جعفر بن محمد ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ابن علي ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر : انه جاء يتقاضى أبا اليسر دينا له عليه ، فسمعه يقول : قولوا له : ليس هو هنا ، فصاح أبو لبابة : يا أبا اليسر اخرج إلي ، فخرج إليه ، قال : فقال : ما حملك على هذا ؟ قال : العسر يا أبا لبابة ، قال : الله الله ، قال : الله الله ، قال أبو لبابة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله ، يقول : " من أحب ان يستظل من فور جهنم " ؟ قلنا : كلنا نحب ذلك يا رسول الله ، قال : " فلينظر غريما له أو فليدع لمعسر " . [ 14317 ] 3 ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن حفص المؤذن ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنه قال : " وإياكم واعسار أحد من إخوانكم المؤمنين ، ان تعسروه بالشئ يكون لكم قبله وهو معسر ، فان أبانا رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان يقول : ليس للمسلم ان يعسر مسلما ، ومن انظر معسرا ، أظله الله بظله يوم لا ظل الا ظله " . [ 14318 ] 4 كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن حميد بن شعيب [ عن جابر ] ( 1 ) قال : قال سمعته أي جعفرا عليه السلام يقول : " ان نبي الله صلى الله عليه وآله ، اطلع ذات يوم من غرفة له ، فإذا هو برجل يلزم رجلا ، ثم اطلع العشي فإذا هو ملازمه ، ثم إن النبي صلى الله عليه وآله نزل إليهما فقال : ما يصعدكما ( 2 ) هاهنا ؟ قال أحدهما : يا رسول الله ، ان لي قبل هذا حق قد غلبني عليه ، فقال الآخر : يا نبي الله ، له علي حق وانا معسر ، ولا والله ما عندي ،

--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 3 الكافي ج 8 ص 9 . 4 كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي ص 69 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر وهو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 6 ص 293 ) . ( 2 ) في الحجرية : " ما يفعلكما " وما أثبتناه من المصدر .