ميرزا حسين النوري الطبرسي
358
مستدرك الوسائل
عليه وآله : " انه ليؤتى بعبد يوم القيامة ، فيقال له ( 1 ) : أوتيت ذلك على يديه ، فيقول : بل يكون جعلت شكر ذلك كله لله ، فيقال له : لم تشكر الله إذ لم تشكر من اجرى الله ذلك على يديه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فمن أوتي خيرا على يدي أخيه ، أو صنع إليه صانع معروفا ، فليذكره فإذا ذكره فقد شكره ، وإذا كتمه فقد كفره . وقال صلى الله عليه وآله : لم يشكر ( 2 ) من شكر الله ، ومن لم يشكر على اليسير لم يشكر على الكثير . وقال صلى الله عليه وآله : أفضل مكافأة المعروف الدعاء والشكر لله ، وأشدكم حبا لله أشدكم حبا للناس ، وأجرؤكم على الله أجرؤكم على الناس " . [ 14286 ] 4 وحفظ من وصية رسول الله صلى الله عليه وآله ، لرجل من الأنصار ، أنه قال : " احفظ عني ثلاثا : أكثر من ذكر الموت فان ذلك مصلحة للقلب ، وأكثر من الدعاء فإنه لا تدري متى يستجاب لك ، وعليك بالشكر فان معه الزيادة ، فان الله تعالى قال : * ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ) * ( 1 ) " . [ 14287 ] 5 وقال صلى الله عليه وآله : " من يسر للشكر رزق الزيادة " . وقال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : " من صنع مثل ما صنع إليه كان مكافئا ، ومن أضعف على ذلك يكون شكورا ، ومن شكر كان كريما ، ثم قال : ليعلم صانع المعروف ، ان الطالب لمعروفه لم يكرم وجهه عند بذله إياه
--> ( 1 ) كذا والظاهر أنه سقط هنا شئ " الطبعة الحجرية " . ( 2 ) هنا اختلال في الأصل " الطبعة الحجرية " . والظاهر أن الصحيح : ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) والله العالم . 4 الأخلاق : مخطوط . ( 1 ) إبراهيم 14 الآية 7 . 5 المصدر السابق : مخطوط .