ميرزا حسين النوري الطبرسي

340

مستدرك الوسائل

عبد الله بن الجبار قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن المزني ، عن محمد بن عجلان ، عن عجلان ( 1 ) ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجماعة من أصحابه ، أو في جماعة : " تدرون ما يقول الأسد في زئيره ؟ " قال : فقلنا : الله ورسوله اعلم : قال : يقول : " اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف " . [ 14229 ] 5 وبالاسناد المتقدم : عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، انه كان يقول : " إنما المعروف زرع من أنمى الزرع ، وكنز من أفضل الكنوز ، فلا يزهدنك في المعروف كفر من كفره ولا جحود من جحده ، فإنه قد يشكرك ( 1 ) عليه من يسمع منك فيه ، وقد تصيب من شكر الشاكر ما أضاع منه العبد الجاحد " . [ 14230 ] 6 وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنه قال : " اعلم أن ما بأهل المعروف من الحاجة إلى اصطناعه ، أكثر مما بأهل الرغبة إليهم فيه ، وذلك أن لهم ثناءه وذكره واجره ، واعلم أن كل مكرمة تأتيها أو صنيعة صنعتها إلى أحد من الخلق ، فإنما أكرمت بها نفسك ، وزينت بها عرضك ، فلا تطلبن من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك " . [ 14231 ] 7 وبهذا الاسناد : عن علي عليه السلام ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : صنيع المعروف يدفع ميتة السوء " . [ 14232 ] 8 وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنه قال : " لا

--> ( 1 ) في الحجرية : " العجلائي " وفي المصدر " العجلاني " وما أثبتناه هو الصواب ( راجع تهذيب التهذيب ج 9 ص 341 وج 12 ص 264 ) . 5 الجعفريات ص 235 . ( 1 ) في الحجرية : " يشركك " وما أثبتناه من المصدر . 6 المصدر السابق ص 236 . 7 المصدر السابق ص 188 . 8 المصدر السابق ص 233 .