ميرزا حسين النوري الطبرسي

307

مستدرك الوسائل

و ( 2 ) قلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتى يعرف الحق منهم من جهله ، ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به ، كان هذا أحب إلي [ وخيرا ] ( 3 ) لكم " فقالا : يا أمير المؤمنين ، نقبل عظتك ونتأدب بأدبك . . الخبر . [ 14160 ] 4 الشيخ المفيد في الأمالي : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، قال : " ان في التوراة مكتوبا فيما ناجى الله تعالى به موسى عليه السلام ، قال له : يا موسى إلى أن قال واكتم مكنون سري في سريرتك ، وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا تستسب لي عندهم باظهارك مكنون سري ، فتشرك عدوي وعدوك في سبي " . 35 * ( باب تحريم مجاورة أهل المعاصي ومخالطتهم اختيارا ، ومحبة بقائهم ) * [ 14161 ] 1 علي بن عيسى في كشف الغمة : عن ابن حمدون قال : كتب المنصور إلى جعفر بن محمد عليهما السلام : لم لا تغشانا كما يغشانا سائر الناس ؟ فأجابه : " ليس لنا ما نخافك من اجله ، ولا عندك من امر الآخرة ما نرجوك له ، ولا أنت في نعمة فنهنيك ، ولا تراها نقمة فنعزيك ( 1 ) ، فما نصنع عندك ؟ " قال : فكتب إليه : تصحبنا لتنصحنا ، فأجابه : " من أراد الدنيا لا ينصحك ، ومن أراد الآخرة لا يصحبك " فقال المنصور : والله لقد ميز عندي منازل الناس ، من يريد الدنيا ممن يريد الآخرة ، وانه ممن يريد الآخرة لا الدنيا .

--> ( 2 ) في المصدر زيادة : لو . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . 4 أمالي الشيخ المفيد ص 210 ح 46 . الباب 35 1 كشف الغمة ج 2 ص 208 . ( 1 ) في المصدر زيادة : بها .