ميرزا حسين النوري الطبرسي
276
مستدرك الوسائل
القرشي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن غياث ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : " ان احتمال أمرنا ليس هو التصديق به والقبول له فقط . ان من احتمال أمرنا ستره وصيانته عن غير أهله ، فاقرأهم السلام ورحمة الله يعني الشيعة وقل لهم : يقول لكم : رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلي والى نفسه : فحدثهم ( 1 ) بما يعرفون ، وستر ( 2 ) عنهم ما ينكرون ، ثم قال لي : والله ما الناصبة لنا حربا بأشد مؤنة من الناطق علينا بما نكرهه " . ورواه في دعائم الاسلام ( 3 ) : عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنه قال لرجل قدم عليه من الكوفة : " ما حال شيعتنا ؟ " فأخبره ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : " ليس احتمال أمرنا بالتصديق والقبول فقط ، ان احتمال أمرنا ستره وصيانته من غير أهله ، فاقرأهم السلام ، وقل لهم : رحم الله عبدا " وذكر مثله . [ 14088 ] 5 وعن محمد بن همام ، عن سهيل ، عن عبد الله بن العلاء المزاري ( 1 ) ، عن إدريس بن زياد الكوفي قال : حدثنا بعض شيوخنا قال : [ قال المفضل ] ( 2 ) اخذت بيدك كما اخذ أبو عبد الله عليه السلام بيدي ، وقال لي : " يا مفضل ، ان هذا الامر ليس بالقول فقط ، لا والله حتى يصونه كما صانه الله ، ويشرفه كما شرفه الله ، ويؤدي حقه كما امر الله " .
--> ( 1 ) في المصدر : يحدثهم . ( 2 ) وفيه : يستر . ( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 61 . 5 الغيبة للنعماني ص 37 ح 11 . ( 1 ) في الحجرية : " المدائني " وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 10 ص 260 ) . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .