ميرزا حسين النوري الطبرسي
243
مستدرك الوسائل
الكوفي ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، أنه قال في حديث طويل : " ولا تعلموا هذا الخلق أصول دين الله ، بل ارضوا لهم ما رضي الله لهم من ضلال " . الخبر . ورواه في الكافي : كما نقله في الأصل ، في كتاب الحيض ( 1 ) . [ 14004 ] 2 وعن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن أبن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " يا ثابت ، ما لكم والناس ( 1 ) ! كفوا عن الناس ، ولا تدعوا أحدا إلى امركم ، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه ، ولو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا ان يضلوه ، كفوا عن الناس ، ولا يقل أحدكم : أخي وابن عمي وجاري ، فان الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه ، فلا يسمع معروفا الا عرفه ، ولا منكرا الا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها امره " . [ 14005 ] 3 وعن القاسم بن محمد وفضالة بن أيوب ، عن كليب بن معاوية الأسدي ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " ما أنتم والناس ! ان الله إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء ، فإذا هو يجول لذلك ويطلبه " . [ 14006 ] 4 وعن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " اجعلوا امركم لله ولا تجعلوا للناس ، فإنه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، فلا تخاصموا الناس لدينكم ، فان المخاصمة ممرضة للقلب .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ج 2 ص 535 خ 1 عن الكافي ج 3 ص 93 . 2 المحاسن ص 200 ح 34 . ( 1 ) في المصدر : وللناس . 3 المحاسن ص 200 ح 36 . 4 المحاسن ص 201 ح 38 .