ميرزا حسين النوري الطبرسي
224
مستدرك الوسائل
[ 13942 ] 20 وفي كتاب الاختصاص : عن البراء بن عازب قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " أتدرون أي عرى الايمان أوثق " ؟ قلنا : الصلاة قال : " ان الصلاة لحسنة ، وما هي بها " ، قلنا : الزكاة ، فقال : " لحسنة وما هي بها " ، فذكرنا شرائع الاسلام ، فقال : " أوثق عرى الايمان ، أن يحب الرجل في الله ، ويبغض في الله " . [ 13943 ] 21 وروي عن بعضهم باسناد له قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ان في الجنة لعمودا من ذهب ، عليه مدائن من زبرجد اخضر ، تضئ لأهل الجنة كما يضئ الكوكب الدري في أفق السماء ، قلنا : لمن هذا يا رسول الله ؟ فقال : للمتحابين في الله " . [ 13944 ] 22 القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : " ان من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء لمكانهم من الله ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يتحابون بروح الله من غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطون بينهم ، وان على وجوههم لنورا ، وانهم لعلى منابر من نور ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزنوا ، ثم تلا هذه الآية * ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * ( 1 ) " . [ 13945 ] 23 وقال موسى عليه السلام : " إلهي من أهلك ؟ قال : المتحابون في الدين ، يعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار ، الذين إذا ذكرت ذكروا ، والذين ينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى أوكارها ، والذين إذا استحلت محارمي غضبوا " . وقال صلى الله عليه وآله : " يقول الله في القيامة : أين المتحابون في
--> 20 ، 21 الاختصاص ص 365 . 22 لب اللباب : مخطوط . ( 1 ) يونس 10 الآية 62 . 23 لب اللباب : مخطوط .