ميرزا حسين النوري الطبرسي

104

مستدرك الوسائل

[ 13638 ] 2 نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الا وان الظلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، وظلم لا يترك ، وظلم مغفور لا يطلب ، فاما الظلم الذي لا يغفر ، فالشرك بالله تعالى ، قال الله تعالى : * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) * ( 1 ) وأما الظلم الذي يغفر ، فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات ، وأما الظلم الذي لا يترك ، فظلم العباد بعضهم بعضا ، القصاص هناك شديد ، ليس هو جراحا ( 2 ) بالمدى ولا ضربا بالسياط ، ولكنه ما يستصغر ذلك معه " . [ 13639 ] 3 جامع الأخبار : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " درهم يرده العبد إلى الخصماء ، خير له من عبادة الف سنة ، وخير له من عتق الف رقبة ، وخير له من الف حجة وعمرة " . وقال : " من رد درهما إلى الخصماء ، أعتق الله رقبته من النار ، وأعطاه بكل دانق ( 1 ) ثواب نبي ، وبكل درهم مدينة من درة حمراء " وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من رد أدنى شئ إلى الخصماء ، جعل الله بينه وبين النار سترا كما بين السماء والأرض ، ويكون في عداد الشهداء " . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من أرضى الخصماء من نفسه ، وجبت له الجنة بغير حساب ، ويكون في الجنة رفيق إسماعيل بن إبراهيم " . قال ( صلى الله عليه وآله ) : " إن في الجنة مدائن من نور ، وعلى المدائن أبواب من ذهب مكلل بالدر والياقوت ، وفي جوف المدائن قباب من مسك وزعفران ، من نظر إلى تلك المدائن يتمنى أن يكون له مدينة منها ، قالوا : يا نبي الله ، لمن هذه المدائن ؟ قال : للتائبين النادمين من المؤمنين ، المرضين للخصماء ( 2 ) من أنفسهم ، فان العبد إذا رد

--> 2 نهج البلاغة ج 2 ص 116 ح 117 . ( 1 ) النساء 4 : 48 . ( 2 ) في المصدر : جرحا . 3 جامع الأخبار : ص 182 . ( 1 ) الدانق ، وزن ضئيل ، سدس الدرهم ( لسان العرب ج 10 ص 105 ) . ( 2 ) في المصدر : الخصماء .