ميرزا حسين النوري الطبرسي
94
مستدرك الوسائل
ما قيمته ) ( 2 ) فقالت له ابنته أم كلثوم : [ يا أمير المؤمنين ] ( 3 ) أتجمل به ويكون في عنقي ، فقال : ( يا أبا رافع ، ادخله في ( 4 ) بيت المال ، ليس إلى ذلك سبيل حتى لا تبقى امرأة من المسلمين إلا ولها مثل مالك ) . ( 12501 ) 10 - وقام ( عليه السلام ) خطيبا بالمدينة حين ولي فقال : ( يا معشر المهاجرين والأنصار ، يا معشر قريش ، اعلموا والله أني أرزؤكم من فيئكم شيئا ما قام لي عذق بيثرب ، أفتروني مانعا نفسي ( 1 ) ومعطيكم ! ولأسوين بين الأسود والأحمر ) فقام إليه عقيل بن أبي طالب فقال : لتجعلني وأسود من سودان المدينة واحدا ، فقال له : ( اجلس رحمك الله ، أما كان ها هنا من يتكلم غيرك ؟ وما فضلك عليه إلا بسابقة أو تقوى ) . ( 12502 ) 11 - وولي ( عليه السلام ) بيت مال المدينة عمار بن ياسر وأبا الهيثم بن التيهان ، فكتب العربي والقرشي والأنصاري والعجمي وكل من في الاسلام من قبائل العرب وأجناس العجم [ سواء ] ( 1 ) ، فأتاه سهل بن حنيف بمولى له أسود فقال : كم يؤتى ( 2 ) هذا ؟ فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( كم أخذت ؟ ) فقال : ثلاثة دنانير وكذلك أخذ الناس ، فقال : ( فأعطوا مولاه مثل ما أخذ ، ثلاثة دنانير ) ثم ذكر قصة طلحة والزبير نحو ما مر . ( 12503 ) 12 - علي بن إبراهيم في تفسيره : في قوله تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاقكم
--> ( 2 ) في المصدر : البحر بتحفة لا يدري ما قيمتها . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في نسخة : إلى ، ( منه قده ) . 10 - الاختصاص ص 151 . ( 1 ) في المصدر زيادة : وولدي . 11 - الاختصاص ص 152 . ( 1 ) ورد في هامش الحجرية ما لفظه : ( هناك سقط بعد كلمة العجم ، كلمة سواء ، أو ما يشبهها ) انتهى . وقد وردت في المصدر بين معقوفين ، ونحن أثبتناه لمقتضى سياق الحديث . ( 2 ) في المصدر : يعطى . 12 - تفسير القمي ج 1 ص 51 .