ميرزا حسين النوري الطبرسي

63

مستدرك الوسائل

( عليه السلام ) : يا معشر المسلمين قاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ثم قال : هؤلاء القوم هم ورب الكعبة ، يعني أهل صفين والبصرة والخوارج ) . ( 12430 ) 4 - العياشي في تفسيره : عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( 1 ) ( دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير ، فقلت لهم : كانا إمامين من أئمة الكفر ، إن عليا ( صلوات الله عليه ) يوم البصرة لما صف الخيول قال لأصحابه : لا تعجلوا على القوم ، حتى أعذر فيما بيني وبين الله تعالى وبينهم ، فقام إليهم فقال لأهل ( 2 ) البصرة : هل تجدون علي جورا في الحكم ؟ قالوا : لا - إلى أن قال ( عليه السلام ) - ثم ثنى إلى أصحابه فقال : إن الله يقول في كتابه : ( وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) ( 3 ) فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، واصطفى محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوة ، إنكم لأصحاب هذه الآية ، وما قوتلوا منذ نزلت ) . ( 12431 ) 5 - وعن أبي الطفيل قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يوم الجمل ، وهو يحض الناس على قتالهم ويقول : ( والله ما رمى أهل هذه الآية بكنانة قبل اليوم ( قاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) ( 1 ) فقلت لأبي الطفيل : ما الكنانة ؟ قال : السهم يكون موضع الحديد فيه عظم ، تسميه بعض العرب الكنانة .

--> 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 77 ح 23 . ( 1 ) في المصدر زيادة : سمعته يقول . ( 2 ) في المصدر : يا أهل . ( 3 ) التوبة 9 : 12 . 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 78 ح 24 . ( 1 ) التوبة 9 : 12 .