ميرزا حسين النوري الطبرسي
384
مستدرك الوسائل
أبيه ، أنه قال له فيما أوصاه لما حضرته الوفاة : " ثم إني أوصيك يا حسن ، وكفى بك وصيا ، بما أوصاني به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا كان ذلك يا بني الزم بيتك ، وابك [ على ] ( 4 ) خطيئتك ، ولا تكن الدنيا أكبر همك " الخبر . ورواه أبو علي في أماليه : عن والده ، عن المفيد ، مثله ( 5 ) . [ 13320 ] 3 - القطب الراوندي في قصص الأنبياء : بإسناده إلى الصدوق ، عن محمد بن موسى المتوكل ، عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن المحصن ، عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : " أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل : إن أحببت أن تلقاني في حظيرة القدس ، فكن في الدنيا وحيدا غريبا ، مهموما محزونا ، مستوحشا من الناس ، بمنزلة الطير الواحد ، فإذا كان الليل آوى وحده ، واستوحش من الطيور ، واستأنس بربه " . [ 13321 ] 4 - أحمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين : روى أبو عبد الله ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " لولا الموضع الذي وضعني الله فيه ، لسرني أن أكون على رأس جبل ، لا أعرف الناس ولا يعرفوني ، حتى يأتيني الموت " . [ 13322 ] 5 - وعن ابن بكير ، عن فضيل بن يسار ، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري ، قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : " يا عبد الواحد ، ما يضرك - أو ما يضر رجلا - إذا كان على الحق ، ما قال له الناس ، ولو قالوا مجنون ، وما يضره لو كان على رأس جبل يعبد الله حتى يجيئه الموت ! " . [ 13323 ] 6 - وعن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ما
--> ( 4 ) أثبتنا من المصدر . ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 6 3 - قصص الأنبياء ص 290 وعنه في البحار ج 14 ص 457 . 4 - التحصين ص 2 . 5 - التحصين ص 3 . 6 - التحصين ص 3 .