ميرزا حسين النوري الطبرسي
377
مستدرك الوسائل
الهرب خير من القيام " . [ 13303 ] 20 - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " يأتي زمان على أمتي لا يعرفون العلماء إلا بثوب حسن ، ولا يعرفون القرآن إلا بصوت حسن ، ولا يعبدون الله إلا بشهر رمضان ، فإذا كان ذلك سلط الله عليهم سلطنا لا علم له ، ولا حلم له ، ولا رحم له " . [ 13304 ] 21 - السيد هبة الله في المجموع الرائق : عن مجموعة لبعض القدماء فيها ست خطب من خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كانت في خزانة كتب السيد علي بن طاووس وعليها خطه ، منها الخطبة المعروفة باللؤلؤية : حدثنا الشيخ الإمام الزاهد العابد أبو الحسن علي بن عبد الله ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو يوسف يعقوب الحريمي قال : حدثنا أبو حبش الهروي قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي سعيد الخدري ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : رقى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) منبر البصرة خطيبا ، فخطب خطبة بليغة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " يا أهل العراقين الكوفة والبصرة ، أغنياؤكم بالشام وفقراؤكم بالبصرة " قال جابر : يا أمير المؤمنين ، ومتى يكون ذلك ؟ قال : " إذا ظهر في أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) في المشاجرة ستون خصلة - إلى أن قال - إذا وقع الموت في الفقهاء والعلماء ، وعمرت الأشرار والسفهاء ، وضيعت أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) الصلوات ، واتبعت الشهوات ، وقلت الأمانات ، وكثرت الخيانات ، وشربوا القهوات ، ولعبوا بالشامات ، وناموا عن العتمات ، وتفاكهوا بشتم الاباء والأمهات ، ورفعوا الأصوات في المساجد بالخصومات ، وجعلوها مجالس للتجارات ، وغشوا في البضاعات ، ولم يخشوا النقمات ، وأكثروا من السيئات ، وأقلوا من الحسنات ، وعصوا رب السماوات ، وصار مطرهم قيظا ، وولدهم غيظا ، وقبلت القضاة
--> جامع الأخبار ص 152 . 21 - المجموع بالرائق :