ميرزا حسين النوري الطبرسي

368

مستدرك الوسائل

عصوا الله في تركهم ذلك الشئ ، فاستغفروا ولم يعودوا إلى تركه ، وذلك معنى قول الله : ( ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) ( 2 ) " . الخبر . [ 13283 ] 7 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " أعظم الذنوب ذنب أصر عليه صاحبه " . وقال ( عليه السلام ) : " عجبت لمن علم شدة انتقام الله وهو مقيم على الاصرار " ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : " الاصرار أعظم حوبة ( 3 ) " . وقال ( عليه السلام ) : " الاصرار يجلب النقمة " ( 4 ) . وقال ( عليه السلام ) : " المعاودة للذنب ( 5 ) اصرار " ( 6 ) . وقال ( عليه السلام ) : " إياك والاصرار ، فإنه من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم ، إياك والمجاهرة بالفجور ، فإنها من أشد المآثم " ( 7 ) . ثم وقال ( عليه السلام ) : " أعظم الذنوب عند الله ذنب أصر عليه عامله " ( 8 ) . وقال ( عليه السلام ) : " من اصر على ذنبه اجترأ على ( 9 ) ربه " ( 10 ) .

--> ( 2 ) آل عمران 3 : 135 . 7 - الغرر ج 1 ص 203 ح 440 . ( 1 ) الغرر ج 2 ص 494 ح 12 . ( 2 ) الغرر ج 1 ص 56 ح 1532 . ( 3 ) الحوبة : الاثم والذنب ( لسان العرب ج 1 ص 340 ) . ( 4 ) الغرر ج 1 ص 36 ح 1112 . ( 5 ) في المصدر : إلى الذنب . ( 6 ) الغرر ج 1 ص 42 ح 1257 . ( 7 ) الغرر ج 1 ص 151 ح 48 ، 49 . ( 8 ) الغرر ج 1 ص 192 ح 209 . ( 9 ) في المصدر زيادة : سخط . ( 10 ) الغرر ج 2 ص 681 ح 1102 .