ميرزا حسين النوري الطبرسي

342

مستدرك الوسائل

أقول لكم : إن الزق إذا لم ينخرق يوشك أن يكون وعاء العسل ، كذلك القلوب إذا لم تخرقها الشهوات ، أو يدنسها الطمع ، أو يقسها النعيم ( 1 ) ، فسوف تكون أوعية الحكمة " . ورواه في تحف العقول : عنه ، مثله ( 2 ) . [ 13216 ] 7 - وفي كتاب التحصين : نقلا عن كتاب المنبئ عن زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، لجعفر بن أحمد القمي ، عن أحمد بن علي بن بلال ، عن عبد الرحمن بن حمدان ، عن الحسن ( 1 ) بن محمد ، عن أبي الحسن بشر بن أبي البشر ( 2 ) البصري ، عن الوليد بن عبد الواحد ، عن ( سنان البصري ) ( 3 ) ، عن إسحاق بن نوح ، عن محمد بن علي ، عن سعيد بن زيد بن عمرو ( 4 ) بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : وأقبل على أسامة بن زيد فقال : " يا أسامة عليك بطريق الحق ، وإياك أن تختلج دونه بزهرة ( 5 ) رغبات الدنيا ، وغضارة ( 6 ) نعيمها ، وبائد ( 7 ) سرورها ، وزائل عيشها " فقال أسامة : يا رسول الله ، ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ؟ قال : " السهر الدائم ، والظمأ في الهواجر ، وكف النفس عن الشهوات ، وترك اتباع الهوى ، واجتناب أبناء الدنيا " الخبر .

--> ( 1 ) في المصدر : النعم . ( 2 ) تخف العقول ص 381 . 7 - كتاب التحصين ص 8 . ( 1 ) في المصدر : الحسين . ( 2 ) وفيه : بشير . ( 3 ) في الطبعة الحجرية : حنان البصري ، وفي المصدر : سنان المصري ، والا ظاهر أن ما أثبتناه هو الصحيح راجع ( تقريب التهذيب ج 1 ص 334 ح 534 ) . ( 4 ) في الطبعة الحجرية : عمرة ، وما أثبتنا من المصدر وكتب الرجال راجع ( تهذيب التهذيب ج 4 ص 34 ) . ( 5 ) في المصدر : بزهوه . ( 6 ) وفيه : وغضاضة . ( 7 ) وفيه : ومائد .