ميرزا حسين النوري الطبرسي

322

مستدرك الوسائل

ونروي في قول الله : ( فكبكبوا ) ( 1 ) الآية ، قال : هم قوم وصفوا بألسنتهم ثم خالفوا إلى غيره ، فسئل عن معنى ذلك ، فقال : إذا وصف الانسان عدلا خالفه إلى غيره ، فرأى يوم القيامة الثواب الذي هو واصفه لغيره ، عظمت حسرته ) . [ 13153 ] 7 - كتاب سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وإن أشد الناس ( 1 ) ندامة وحسرة ، رجل دعا عبدا إلى الله فاستجاب له ، فأطاع الله فدخل الجنة ، ( وادخل الداعي النار ) ( 2 ) ، بتركه عمله ، واتباعه هواه ، وعصيانه الله ) . الخبر . [ 13154 ] 8 - الشيخ المفيد في العيون والمحاسن : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابه ، عن خيثمة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - أنه قال : ( وإن أشد الناس عذابا يوم القيامة ، من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ) . 39 - ( باب وجوب إصلاح النفس عند ميلها إلى الشر ) [ 13155 ] 1 - الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه قال : ( قال علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : أحمق الناس من حشى كتابه بالترهات ( 1 ) ، إنما كانت الحكماء والعلماء

--> ( 1 ) الشعراء 26 : 94 . 7 - كتاب سليم بن قيس الهلالي ص 161 . ( 1 ) في المصدر : ( أهل النار ) . ( 2 ) في المصدر : ( وعصى الله الداعي فأدخل النار ) . 8 - العيون والمحاسن ص 287 . الباب 39 1 - الجعفريات ص 236 . ( 1 ) الترهات : الأباطيل ، واحدتها ، ترهة ( لسان العرب ( تره ) ج 13 ص 480 ) .