ميرزا حسين النوري الطبرسي
313
مستدرك الوسائل
ويرجي ( 1 ) التوبة بطول الامل - إلى أن قال - يستكثر من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه ويستكثر من طاعته ما يحتقر من غيره ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه بأدنى من عمله ، فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن ) الخبر . ورواه في النهج ( 2 ) : عنه ( عليه السلام ) ، مثله . [ 13132 ] 3 - وعن عبد الله بن جندب ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : طوبى لمن جعل بصره في قلبه ، ولم يجعل بصره في عينه ، لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب ، وانظروا في عيوبكم كهيئة العبد ، إنما الناس رجلان : مبتلى ومعافى ، فارحموا المبتلى ، واحمدوا الله على العافية ) . [ 13133 ] 4 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في وصيته للحسين ( عليه السلام ) : ( واعلم - أي بني - أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره - إلى أن قال - أي بني ، من نظر في عيوب الناس ، ورضي ( نفسه بهذا ) ( 1 ) فذاك الأحمق بعينه ) . [ 13134 ] 5 - ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، [ عن أبيه ] ( 1 ) عن علي بن أسباط ، عنهم ( عليهم السلام ) قال : ( كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، ان قال له : - إلى أن قال - يا عيسى ، انظر في عملك نظر العبد المذنب الخاطئ ، ولا تنظر في عمل غيرك بمنزلة الرب ) الخبر .
--> ( 1 ) أرجى الامر يرجيه : أخره ، يجئ مهموزا وغير مهموز ( لسان العرب ( ( رجا ) ج 14 ص 311 ) . ( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 189 . 3 - تحف العقول ص 225 . 4 - تحف العقول ص 58 و 59 . ( 1 ) في المصدر : ( لنفسه بها ) . 5 - الكافي ج 8 ص 140 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .