ميرزا حسين النوري الطبرسي

279

مستدرك الوسائل

المحارم ) . [ 13009 ] 11 - وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( من أشد ما فرض الله على خلقه ، ذكر الله كثيرا ، ثم قال : أما لا أعني : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها ) . [ 13010 ] 12 - وعن اصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( الذكر ذكران : ذكر الله عز وجل عند المعصية ، وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم الله عليك ، فيكون حاجزا ) . [ 13011 ] 13 - وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( ما ابتلي المؤمن بشئ أشد من المواساة في ذات الله عز وجل ، والانصاف من الناس ( 1 ) ، وذكر الله كثيرا ، ثم قال : أما إني لا أقول : سبحان الله والحمد لله ، ولكن ذكر الله عندما حرم ) . [ 13012 ] 14 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ( 1 ) قال : ( من علم أن الله يراه ويسمع ما يقوله ويفعله ، من خير أو شر ، فيحجزه عن ذلك القبيح من الاعمال ، فذلك الذي خاف مقام ربه ، ونهى النفس عن الهوى ) . [ 13013 ] 15 - جامع الأخبار : عن عبد الله بن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( ألا إن مثل هذا الدين كمثل شجرة نابتة ثابتة ، الايمان أصلها ، والزكاة فرعها ، والصلاة ماؤها ، والصيام عروقها ، وحسن

--> 11 ، 12 - مشكاة الأنوار ص 54 . 13 - مشكاة الأنوار ص 57 . ( 1 ) في المصدر : نفسه . 14 - مشكاة الأنوار ص 154 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ( 1 ) الرحمن 55 : 46 . 15 - جامع الأخبار ص 43 .