ميرزا حسين النوري الطبرسي
241
مستدرك الوسائل
[ 12861 ] 15 - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال في حديث : ( والضحك هلاك البدن ، والبكاء من خشية الله نجاة من النار ) . [ 12862 ] 16 - وفي الخبر في بعض الكتب - أي السماوية - : وعزتي لا يبكين عبد من خشيتي ، إلا أجرته من نقمتي ، وأبدلته ضحكا ، وقال الله لعيسى : أكحل عينيك بملمول ( 1 ) الحزن إذا نظر البطالون ، وكن لي خاشعا إذا ضحك المفترون ، واذكر نقمتي إذا أمن الخاطئون . [ 12863 ] 17 - وفي التوراة : إذا دمعت عيناك فلا تمسحهما إلا بكفك على وجهك ، فإنها رحمة ، ولا يبكي عبدي من خشيتي ، إلا سقيته من رحيق مختوم . [ 12864 ] 18 - وروي : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا رأى بروز جهنم يقول : ( يا رب اصرف النار عن أمتي ) فلا يصرف حتى لحق بكاء العاصين ، فيرجع أسرع من طرفة عين . [ 12865 ] 19 - وروي : أن النار تزفر زفرة يوم القيامة ، يجثو الخلائق على ركبتهم ، فيجئ جبرئيل من الماء يضربه على وجهها فتنصرف ، فيقول محمد ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا جبرئيل ، من أين هذا الماء ؟ قال : إنها من دموع العصاة ) . [ 12866 ] 20 - البحار ، عن كتاب الإمامة والتبصرة لعلي بن بابويه : عن القاسم بن علي العلوي ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن سهل بن زياد ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى
--> 15 ، 16 - لب اللباب : مخطوط . ( 1 ) الملمول : المكحال ، الذي يكتحل به . انظر ( القاموس المحيط ج 4 ص 53 ولسان العرب ج 11 ص 632 ) . 17 - 19 - لب اللباب : مخطوط . 20 - البحار ج 93 ص 335 ح 26 ، بل عن جامع الأحاديث ص 17 .