ميرزا حسين النوري الطبرسي
211
مستدرك الوسائل
قلت : ذكر الشيخ في الأصل ( 1 ) في آخر الباب ، للعقل معاني يطلق عليها في الأحاديث ، وذكر ان أكثر أحاديث الباب محمول على معنيين : أحدهما العلم ، ومنه يظهر ان ما نسب إلى الأخباريين من انكارهم حجية القطع الحاصل من العقل في غير محله ، وله شواهد كثيرة من كلماتهم ، ليس هنا محل نقلها ، ولعلنا نشير في بعض فوائد الخاتمة إلى ذلك ، إن شاء الله تعالى . 9 - ( باب وجوب غلبة العقل على الشهوة ، وتحريم العكس ) [ 12768 ] 1 - ثقة الاسلام في الكافي : عن أبي عبد الله الأشعري ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن هشام بن الحكم ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، أنه قال : ( يا هشام ، كيف يزكو عند الله عملك ؟ وأنت قد شغلت قلبك [ عن أمر ربك ] ( 1 ) وأطعت هواك على غلبة عقلك ) ) . [ 12769 ] 2 - الآمدي في الغرر ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : ( العقل والشهوة ضدان ، ومؤيد العقل العلم ، ومزين الشهوة الهوى ، والنفس متنازعة بينهما ، فأيهما قهر كانت في جانبه ) . وقال ( عليه السلام ) : ( إن أفضل الناس عند الله ، من أحيى عقله وأمات شهوته ) ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : ( ذهاب العقل بين الهوى والشهوة ) ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) ( زوال العقل بين دواعي الشهوة
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ج 11 ص 163 . الباب 9 1 - الكافي ج 1 ص 13 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 2 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 96 ح 2122 . ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 240 ح 203 . ( 2 ) نفس المصدر ص 207 ، ( الطبعة الحجرية ) .