ميرزا حسين النوري الطبرسي
175
مستدرك الوسائل
نفسه ، فارغ عن عيوب غيره ، الصلاة قرة عينه ، والصيام حرفته وهمته ، والصدق عادته ، والشكر مركبه ، والعقل قائده ، والتقوى زاده ، والدنيا حانوته ، والصبر منزله ، والليل والنهار رأس ماله ، والجنة مأواه ، والقرآن حديثه ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) شفيعه ، والله جل ذكره مؤنسه ) . [ 12676 ] 12 - القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( كن تقيا تكن أورع الناس ، وكن قنعا تكن أشكر الناس ، وأحبب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما ، وأقل الضحك فإنه يميت القلب ) . [ 12677 ] 13 - وعن علي ( عليه السلام ) : ( أحبكم إلى الله أكثركم له ذكرا ، وأكرمكم عند الله أتقاكم ، وأنجاكم من عذاب الله أشدكم له خوفا ، وقال ( عليه السلام ) : التواضع عن الشريف عز الشريف ، وحلية المؤمن الورع ، والجود جمال الفقير ، وقيمة كل امرئ ما يحسن ) . [ 12678 ] 14 - الشيخ المفيد في أماليه : عن أبي بكر الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن خاقان ، عن سليم الخادم ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن ( محمد بن نضر بن قرواش ) ( 1 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( ان صاحب الدين فكر فغلبته ( 2 ) السكينة ، واستكان فتواضع ، وقنع فاستغنى ، ورضي بما أعطي ، وانفرد فكفي الأحزان ( 3 ) ، ورفض الشهوات فصار حرا وخلع الدنيا فتحامى السرور ، وطرح ( 4 ) الحسد فظهرت المحبة ، ولم يخف الناس فلم يخفهم ، ولم يذنب إليهم فسلم منهم ،
--> 12 ، 13 - لب اللباب : مخطوط . 14 - أمالي المفيد ص 52 ح 14 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : ( محمد بن نصر بن قرداش ) وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 17 ص 301 ) . ( 2 ) في المصدر : فعلته . ( 3 ) في المصدر : الاخوان . ( 4 ) في المصدر : واطرح .