ميرزا حسين النوري الطبرسي

145

مستدرك الوسائل

( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ) ( 5 ) وقوله تعالى ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) ( 6 ) وقوله سبحانه : ( ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا ) ( 7 ) وقوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) ( 8 ) وقال عز وجل : ( فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) ( 9 ) ومثل هذا كثير في كتاب الله ، وهو رأس الايمان . وأما ما فرضه على اللسان ، فقوله عز وجل في معنى التفسير لما عقد عليه القلب فقوله تعالى : ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ) ( 10 ) الآية ، وقوله سبحانه : ( وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) ( 11 ) وقوله سبحانه : ( ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد ) ( 12 ) فأمر سبحانه بقول الحق ونهى عن قول الباطل . وأما ما فرضه على الاذنين ، فالاستماع إلى ذكر الله تعالى ، والانصات لما يتلى من كتابه ، وترك الاصغاء لما يسخطه ، فقال سبحانه : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ) ( 13 ) وقال تعالى : ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ) ( 14 ) الآية ، ثم استثنى برحمته موضع

--> ( 5 ) النحل 16 : 106 . ( 6 ) البقرة 2 : 225 . ( 7 ) آل عمران 3 : 191 . ( 8 ) محمد 47 : 24 . ( 9 ) الحج 22 : 46 . ( 10 ) البقرة 2 : 136 . ( 11 ) البقرة 2 : 83 . ( 12 ) النساء 4 : 171 . ( 13 ) الأعراف 7 : 204 . ( 14 ) النساء 4 : 140 .